Home Page

العلية كلفة وطريقة التمويل للعلاج نبذة عن الجمعية صور عن العلية للإتصال بنا

      

جمعية نسروتو- الأناشيد

نشأتُها:

كان ذلك في صيف العام 2001، وفي فترة الإعداد لتقديم حفل تكريمي لمناسبة بناء كنيسة دار مار شربل في سهل زحلة، مرة سعي وجهد حضرة الأب المحترم أنطوان حويس رئيس دير مار انطونيوس الكبير في زحلة، صاحب الهمم العمرانية في الرهبانية اللبنانية المارونية، وعلى هدي الراهب الناشيء الأخ آنذاك مروان غانم(الأب حالياً)، وعلى نغم موسيقى الأناشيد والألحان الروحية التي كان يعدّها لتقديم رسيتال ديني للمناسبة، ولدت مِن رحم المحبة والعطاء "جوقة مرنِّمين مهلِّلين لله". أطلق عليها الأب مروان غانم جوقة نوسروتو - الأناشيد.

ولبهجة ما حقّقته هذه الجوقة من نجاح في تقديم رسيتالها الديني وسواها من الإحتفالات، كان وبإلحاحٍ مِن شبيبة وشابات الجوقة الطلب بأن يستمرّ الأخ غانم في عطاءاته الموسيقية، ويثابر على قيادة هؤلاء الشابات والشبّان في جوقةٍ، حلّق نجمها في الاحتفالات الروحية والفولكلورية المتنوِّعة، حتى غدت محطَّ أنظار الضالعين في قراءة الموسيقى، يشيرون إليها بأصابع العزّة والافتخار والإعجاب.بينما الأخ الراهب الذي غدا كاهناً،لم يتوقّف بطموحاتِهِ عندَ حدود العطاء لحناً وموسيقىً، بل هدف إلى عطاءٍ أكبر، عندما لمس أن المجتمع والإنسان فيه بحاجة إلى تقديمات وعطاءات أكبر وأهم - سيّما وأنه بعد أن اختبر معاناة السجناء وبعضهم مِمَّن هم ضحية الإدمان على المخدِّر، القابعين في السجون. عقد العزم على خلق وسيلة تساعد اؤلئك الضحايا على الإفلات مِن براثن الشرير والشرّ ليعود بِهم إلى الدورة الحياتية والأخلاقية إلى حضن البشرية المؤمِنة بالخالق وبشارته فكانت صرخته نحو إنشاء جمعية خيرية تجسِّد إرادته في عملية إنقاذ التائهين عن طريق الله والعودة بِهم إلى أحضانه الأبوية، وهكذا ولدت جمعية نسروتو - الأناشيد في زحلة والبقاع بتاريخ 4/10/2005، برئاسة الأب مروان غانم وعضوية المتطوِّعين من أبناء زحلة والبقاع، وحازت على العلم والخبر (برقم 203/أ.د). وحدّدت أهدافها بِما يلي:   

1.   مد يد المساعدة لكل معوز وفقير ومحتاج صحّياً واجتماعيّا وتربوياً لاسيما الشيوخ منهم واليتامى والأرامل.

2.   السعي مع الجهات المختصّة لتأمين الدراسة والطبابة للمعوزين.

3.   العمل الاجتماعي في السجون ضمن حدود  قوانين وأنظمة السجون.

4.   إنشاء مركز لاستقبال ومعالجة المدمنين على المخدّرات حال تخليتهم من التوقيف أو قبله.

 ينشط في  الجمعية فريق عمل متجانس ومتكامل في كافة الاختصاصات ويتمتّع كل منهم باستقلالية خاصة مرتبطاً مباشرة برئيس الجمعية، عاملاً بتوجيهاته المستندة إلى قرارات مجلس الجمعية وإدارتِها، مصوِّباً نشاطه في خدمة الإنسان كل الإنسان.

نشاطاتِها على كافة الأصعدة:

1.    على الصعيد الموسيقي:لجمعية نسروتو - الأناشيد مجموعتان في جوقة واحدة (المجموعة الأولى ومؤلّفة مِن الكبار وتضم حوالي ثلاثين منشداً ومنشدة، والثانية مجموعة الصغار وتضم حوالي أربعين ناشئاً)،مهمّة الجوقة بِمجموعتيها، نشر كلمة المسيح وإحياء تراث الكنيسة في المجتمع، مِن خلال خدمة القداديس الاحتفالية في الأعياد والمناسبات الكبيرة في أبرشية زحلة المارونية - التي تعتبر جوقتها الرسمية-، وسواها عند الطلب. إضافة إلى إحياء الرسيتالات الدينية والفولكلورية في الأعياد والمناسبات على كافة الأراضي اللبنانية.

2.    على الصعيد التربوي :إن المجال التربوي مع اتِّساع مداه الزم الجمعية نفسها ومِن أهدافها، بأن تساهم في دعم بعض التلامذة حسب قدراتِها وموازنتها، بدفع مبالغ متواضعة عن بعض منهم في المدارس. كما قامت إدارة الجمعية بتنشئة التلامذة وتوعِيتهم بإلقاء المحاضرات في المدارس والأندية والبلديَّات، بِهدف توعية الشباب حول خطر الإدمان، مقدِّمة بعض الشهادات الحيّة بواسطة أحد النزلاء المعالَجين. وقد استقبلت علّية إبن الإنسان على مدى السنة الدراسية وخلال فترة التسعة أشهر وبالتنسيق مع إدارات المدارس، عدداً غير قليل من التلامذة، وبِمستويات مختلفة ومِن كافة المدارس البقاعية الرسمية والخاصة وعمِلت على توعيتهم بكشف مخاطر المخدِّرات والإدمان، مستعينة بشواهد حيَّة من النزلاء الخاضعين للعلاج مما حفَّز الطلاب الحاضرين عن مخاطر الانزلاق في الآفة المدمِّرة.

 كما كان لرئيس العلّية وبالتنسيق مع رئيس مكتب مكافحة المخدِّرات في البقاع، محاضرات توعية للشبّان والمواطنين  في أماكن عدّة، وعددها تجاوز العشرين  توزّعت في كافة المناطق البقاعية، إن في الأندية أو في القاعات المعدَّة لمثل هكذا غايات.

3.    على الصعيد الخدماتي: تؤمّن الجمعية بعض الخدمات والمساعدات من خلال اتصالاتِها وعلاقاتِها مع كافة أبناء المجتمع بِهدف دعم الإنسان والمساهمة في تأمين أقل ما يمكن لإنجاح حياته المعيشية، وذلك عن طريق زيارة دور العجزة وسواها وتقديم المساعدات العينية الممكنة.

4.    على الصعيد الصحّي: علّية إبن الإنسان لمعالجة وتأهيل المدمنين على المخدِّرات، علاجها بالصلاة والتأمّل والسجود أمام القربان والعمل اليدوي وبدون أي دواء، معتبرة الرب يسوع هو الدواء الشافي لكل داء. هذا المشروع هو الأكبر في الجمعية حيث يعيش فيه 12  شاباً مدمناً، يتأهّلون ويعالجون ضد الإدمان على المخدِّرات، ويمضون فترة سنة كاملة على الأقل ليخرجوا من بعدها إلى المجتمع رجالاً أصحّاء معافين من إدمانِهم.

فعلِّية إبن الإنسان عدا عمّا تقدّمه لهم من علاج وتقديمات، فهي لا تُهمل أمراضهم الجسدية، بل تسعى إلى تأمين المعالجة الطبِّية لهؤلاء بواسطة أطبّاء متطوِّعين إن في مركز العلِّية وإن في المستشفيات، وحتى الحاجة لإجراء العمليات الجراحية وذلك بسعيٍ منها على تأمين النفقات إما بواسطة المحسنين أو بواسطة وزارة الصحة وسائر المؤسسات.   

5.    على الصعيد الاجتماعي: تغطي الجمعية كافة النشاطات الاجتماعية من خلال توزيع الحصص الغذائية والعينية على الفقراء والمعوزين، ومن خلال توزيع الهدايا على الأطفال والأيتام والمعوّقين في أعياد الميلاد وغيرها،كما تَهتم بتقديم بعض الوجبات الغذائية للعجزة المتروكين. وتلبّي كافة الدعوات الموجّهة إليها في مختلف المناسبات، ومن مختلف الجمعيات، بِهدف الدعم والمساعدة.

6.    على الصعيد الروحي: إن الشفاء الروحي في علّية إبن الإنسان، يتم من خلال علاج روحي مسيحاني يرتكز في عقيدته على تعاليم الكنيسة الكاثوليكية المقدّسة.

في علِّية إبن الإنسان نعمل على تحقيق  نوعين من الشفاء الروحي:

1.    الشفاء العجائبي: يتم بتدخّل الَهي بحيث يشفى المدمن روحيّاً وجسدياً. هذا الشفاء يتطلّب:الإيمان، النية والإرادة الصالحة، والطهارة الفكرية والجسدية. بِهذه الطريقة يتم الشفاء نِهائياً والى الأبد. العلاج هو الأصعب، إذ يلزم المدمن أن يطبّق شروطه كافة.

2.    الشفاء بالنمو الروحي الطبيعي: وهو مسيرة توبة تبدأ مع إرادة المدمن بالعودة عن أخطائه الماضية، والعلاج يتم على مراحل عدّة:

-       اكتشاف ألذات: = جسداً فانياً، وروحاً خالدة.

-       إحياء الروح الإلَهية داخل الإنسان بعد أن حطّمتها الخطيئة.

-       حماية المدمن من كافة التجارب والعوامل الخارجية التي تسعى إلى تدميره.

-       تطهير الجسد لإعادة إنماء الروح من خلال ممارسة الأسرار.

-       التدريب على الصلوات ومُمارسة الطقوس الكنسية.

-       اكتشاف الله والتواصل معه والثقة به من خلال الكتاب المقدّس.

-       تنشئة مسيحية بحسب تعاليم الكنيسة الكاثوليكية.

-       عيش الإنجيل المقدّس في الحياة اليومية،وخصوصاً معرفة كيفية ممارسة الإيمان عند التعرّض للتجارب والمصاعب اليومية.

-       مراقبة النمو الروحي والتفاعل معه من خلال النظام اليومي.

-       العيش بنظامٍ تام والتعلّم على عيش النظام الروحي، الاجتماعي، القانوني، والأخلاقي...

-       العمل على إزالة العوائق الخاصة بكل حالة: مشاكل عائلية، اقتصادية، عاطفية... وتأهيل النزيل للتعامل معها بحسب إيمانه واتكاله على العناية الإلهية.

 إن الفترة الزمنية للشفاء بالنمو الطبيعي لا تقل عن سنة واحدة ومن الممكن أن تستمر لأكثر من سنة وذلك حسب حالة النزيل العقلية وتجاوبه الإرادي كما أن الشفاء بالنمو الطبيعي- وهو ليس شفاءً مرضي حيث يتوقّف المريض عن تناول الدواء – يتطلّب من المدمن الذي أصبح إنساناً جديداً أن يواصل ممارسة إيمانه المسيحي، من خلال الأسرار والصلاة اليومية والعمل على المحافظة على النظام الروحي اليومي الذي أعاد إحياء روحه المنهارة وجعلها قوية لتجذبه نحو الله، وتبتعد به عن الشر والشرير داعم الإدمان وطريقه.

7.    على صعيد السجون: إن العمل في السجون يعتبر من الأعمال الدقيقة والصعبة، لأن كلمة سجن بِمفهومها تخيف سامعها لصعوبة مضمونِها. فالجمعية وضمن أهدافها وبتعاونِها وتطوّع بعض أعضائها في المرشدية العامة للسجون المنبثقة عن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، تعمل جاهدة في مساعدة السجين لأية طائفة أو جنسية إنتمى، غير ناظرة الى إنتمائه العرقي أو المذهبي، معتبرة أنَها ترى في وجه السجين وخدمته وجه يسوع المسيح إنطلاقاً من الإنجيل: " كنت سجيناً فزرتموني ".

على الصعيد القانوني: يقوم رئيس الجمعية مع المتطوِّعين من المحامين مجاناً بِملاحقة قضايا السجناء لدى الدوائر القضائية والرسمية بِهدف تحريك وتسريع تلك القضايا.

 


HOME   |   ABOUT US   |   CONTACT US

Copyright © 2008 nusroto.org. All Right Reserved